قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالشيخ سعيد السلاطنة
 
المسلسلات المدبلجة وفتاوى الفقهاء
الشيخ سعيد السلاطنة - 2008/07/26 - [الزيارات : 2894]

تنتشر هذه الأيام الكثير من المسلسلات المدبلجة( تركية أو مكسيكية أو غير ذلك) بحيث أصبحت تحتاز على المساحة الكبيرة الفارغة من حياة أبناء وبناتنا علما بأنها تبث الكثير من السموم الغربية في شرايين مجتمعنا الإسلامي
وقد أصبح الكثير من أبناء وبنات مجتمعنا يتعلقون بها تعلقا شديدا للأسف .
وقد دعاني ذلك إلى أن أتوجه لنقل الموقف الفقهي المتعلق بهذه المسلسلات وعرض البعض من فتاوى الفقهاء بين يدي أفراد المجتمع من آباء وأبناء ليعرفوا تكليفهم الشرعي .
والحمد لله أبناؤنا وبناتنا سيلتزمون بفتاوى المراجع العظام إذا علموا بها لأنهم بحسب تصوري في غفلة عن ذلك ..حفظ الله مجتمعنا من شر سموم الأعداء.
وهذه البعض من الفتاوى
ثلاث فتاوى لآية الله العظمى السيد علي السيستاني(حفظه الله) السؤال الأول: ما حكم النظر إلى المسرحيات والمسلسلات العربية والعراقية والأجنبية (المدبلجة) ؟
مع اشتمال هذه المسلسلات والمسرحيات على لقطات غير شرعية وغير اخلاقية – التي لا تخلو منها غالباً
الجواب:
يحرم النظر إليها مع التلذذ الشهوي او خوف الوقوع في الحرام ، بل الاحوط لزوماً ترك النظر إليها وإن كان بدونهما .وعلى المؤمنين – أعزهم الله تعالى – أن يلتزموا جانب الحيطة والحذر فيما يُعرض من المسرحيات والمسلسلات ، وعلى أولياء الأمور ان يتحملوا مسؤولياتهم تجاه أفراد أسرتهم ، وان يختاروا لابنائهم كل ما فيه صلاح دنياهم وآخرتهم وان يبعدوهم من كل ما يلوّث فطرتهم النقية او يفسد أخلاقهم . نسأله سبحانه وتعالى التوفيق والتسديد .
. السؤال الثاني: اليوم القنوات العربية تعرض مسلسلات مكسيكية وهي مدبلجة باللغة العربية وبخصوص في دول الخليج وهذه المسلسلات تحكي غراميات بين فتاة مع شاب وحيث يدور المسلسل كله على هذا الأمر وتارة تظهر فيها بعض اللقطات الغير لائقة . حيث الشباب والشابات متعلقين بهذه المسلسلات وعليه لقد حلت في بعض المناطق مشاكل كثيرة بسبب هذه المسلسلات حتى وصل الأمر إلى أن المجتمع كثرت فيه علاقات كثيرة وفاسدة بسبب هذه المسلسلات فهل تجيزون مشاهدة مثل هذه المسلسلات ؟
الجواب : لا يجوز بتاتا .
استفتاءات - السيد السيستاني - ص 640
استفتاءات - السيد السيستاني - ص 672 - 673
السؤال الثالث : ما حكم مشاهدة المسلسلات المدبلجة التي تظهر فيها الممثلة شبه عارية وأيضا يتخلل المسلسل بعض الحركات التي تهيج المشاهد مثل التقبيل ؟
الجواب : لا تجوز مشاهدتها . ‹ صفحة 673 › ملاحظة : جميع الأجوبة تحمل ختم مكتب سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني مد ظله / قم المقدسة إستفتاء تاريخ 15 - 06 - 2000 التاريخ : 15 - 06 - 2000

فتوى آية الله العظمى السيد علي الخامنئي(حفظه الله)

السؤال:
تعرض تلفزيونات أو قنوات البث المباشر الفضائي مسلسلات اجتماعية تحكي القضايا الاجتماعية في المجتمع الغربي إلا أنها تحتوي على الأفكار الفاسدة من قبيل الحث على الاختلاط بين الجنسين وانتشار الزنا لدرجة أن هذه المسلسلات أصبحت تؤثر على بعض المؤمنين ، فما هو حكم مشاهدتها لمن لا يأمن على نفسه من التأثر بها ، وهل يختلف الحال لو كان يشاهدها لينتقدها ويستعرض سلبياتها وينصح الناس بتركها ؟

ج : لا يجوز لأحد مشاهدتها بتلذذ وريبة ولا فيما إذا كان في مشاهدتها خوف التأثر والفساد ، وأما المشاهدة لغرض النقد وإعلام الناس بمخاطرها وسلبياتها فلا بأس فيها لمن كان أهلا لذلك ويأمن على نفسه من التأثر والوقوع في الفساد .

أجوبة الاستفتاءات - السيد علي الخامنئي - ج 2 - ص 43

حرر الفتاوى سعيد سلطان السلاطنة

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م