قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالشيخ سعيد السلاطنة
 
هل تكلم رأس الحسين(ع)؟
- 2008/02/17 - [الزيارات : 2845]

هل تكلم رأس الحسين؟

 بسم الله الرحمن الرحيم
في الجواب على هذا السؤال أقول:
لوعرضنا هذا السؤال على العقل ، لكان جوابه: إن الرأس لا يمكن أن يتكلم إذا فصل عن الجسد أبدا .

 لان ذلك مدعاة لنزع الروح ، وإذا نزعت الروح من الجسد فالعقل يستبعد تكلم الرأس المفصول عن الجسد.
ولكن هذا الاستبعاد في غير محله لأن القضية غير خاضعة للظروف الطبيعية وإنما هي إعجاز، والإعجاز خرق للنواميس الطبيعية وهذا الإعجاز قد نقل عن نبي الله يحيى بأن رأسه قد نطق بعد عزله عن جسده، وهذا ما تواتر نقلا،وبذلك  لا مجال للتكذيب العقلي مع الثبوت النقلي.
نقل التأريخ عن زيد ابن أرقم وهو أحد الصحابة وقد كان حينها في الكوفة أنه سمع رأس الحسين يتلوا {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا}1)
فقال زيد: ورأسك أعجب يا أبا عبد الله.
إذا فهناك رأسان قد حصلت لهما هذه المعجزة الخالدة، رأس الحسين ورأس يحي ابن زكريا.
فلو قال قائل إذا كان رأس الحسين قد تكلم إعجازا فمن المعروف إنما يكون الإعجاز لإثبات دعوى. فما هي الدعوى التي أثبتها الرأس الشريف ؟
الجواب على ذلك:
ان الدعوى التي أثبتها الرأس الشريف بنطقه ( هي إقامة البرهان على أنهم(ع) أهل حق والأمويين أهل باطل. لأن الأمويين قد غيروا الحقائق بإعلامهم المضلل حتى ظن البعض من الناس أنهم فعلا خوارج. وقد دحض الحسين (ع) هذه الفرية بنطقه كي يثبت ( بأنهم أهل حق بهم فتح الله وبهم يختم ) فكلام زين العابدين (ع) وزينب (ع) ليس له ذلك التأثير على كشف الحقيقة أمام تلك العقول التي غلفها الإعلام الأموي لولا تكلم رأس الحسين (ع) الذي ازال شيئا من الرين عن عقول بعض الأمويين.
واما المواطن التي تكلم فيها رأس الحسين فقد استقصاها أنطون بارا في كتابه الحسين في الفكر المسيحي في طريق نقلهم إلى الشام في ثلاثة مواطن:
1)حينما نصب الرأس في موضع الصيارفة وقد حصل لغط عند المارة وضوضاء، فتنحنح الرأس تنحنحا عاليا ، بعد ذلك تلى قوله تعالى{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى}
2)الموضع الآخر حينا صلب الرأس الشريف على شجرة فأخذ الناس ينظرون النور الذي ينبعث من الرأس الشريف، واذا بالرأس يقول{إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ}3)
3) يحدث ابن وكيدة يقول:سمعت رأس الحسين يتكلم ، ولكني شككت في الأمر فأخذت اكلم الرأس الشريف ، وإذا بالرأس يقول يابن وكيدة ( انا معاشر الأئمة أحياء عند ربنا نرزق)
ونقل ان أهل البيت(ع) وهم في طريقهم إلى الشام: نزلوا منزلا فيه دير راهب فرفع الرأ س على قناة طويلة أي (رأس الحسين) إلى جانب دير الراهب. فلما عسعس الليل سمع الراهب للرأس دويا كدوى النحل، وتسبيحا وتقديسا. فنظر إلى الرأس، وإذا هو يسطع نورا قد لحق النور بعنان السماء، ونظر إلى باب قد فتح من السماء والملائكة ينزلون كتائب ويقولون:
(السلام عليك يا أبا عبد الله، السلام عليك يا ابن رسول الله).
فجزع الراهب جزعا شديدا وقال للعسكر: وما الذي معكم؟ فقالوا:
رأس خارجي خرج بأرض العراق فقتله عبيد الله بن زياد
فقال: ما اسمه؟ قالوا: اسمه الحسين بن علي.
فقال: الراهب: ابن فاطمة بنت نبيكم وابن عم نبيكم؟ قالوا: نعم.
قال: تبا لكم!! والله لو كان لعيسى بن مريم ابن لحملناه على أحدا قنا وأنتم قتلتم ابن بنت نبيكم، ثم قال: صدقت الأخبار في قولها:
إذا قتل هذا الرجل تمطر السماء دما عبيطا. ولا يكون هذا إلا في قتل نبي أو وصي نبي، ثم قال لي إليكم حاجة. قالوا: وما هي؟
قال: قولوا لرئيسكم عندي عشرة آلاف درهم ورثتها عن آبائي يأخذها مني ويعطيني الرأس يكون عندي إلى وقت الرحيل، فإذا حل رددته إليه؟
فوافق عمر بن سعد، فأخذ الرأس وأعطاهم الدراهم، وأخذ الرأس فغسله، ونظفه وطيبه بمسك ثم جعله في حريرة ووضعه في حجره، ولم يزل ينوح ويبكي وهو يقول: أيها الرأس المبارك كلمني بحق الله عليك..
فتكلم الرأس وقال: ما تريد مني؟
قال: من أنت؟
قال : (أنا ابن محمد المصطفى، أنا ابن علي المرتضى، أنا ابن فاطمة الزهراء، أنا المقتول بكر بلاء، أنا الغريب العطشان بين الملا).
فبكى الراهب بكاء شديدا وقال: سيدي يعز والله أن أكون أول قتيل بين يديك، فلم يزل يبكي حتى نادوه وطلبوا منه الرأس فقال: يا رأس والله لا أملك إلا نفسي فإذا كان غدا فاشهد لي عند جدك محمد أني (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، أسلمت على يدك وأنا مولاك)..
 
1)(9) سورة الكهف
2) (13) سورة الكهف
3) (227) سورة الشعراء

 

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م