قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتفاضل رحمة
 
قصيدة عشقٍ بكل اللغات .. قصيدة !
فاضل رحمة - 2008/01/18 - [الزيارات : 2424]

بسم الله والصلاة والسلام على حبيب الله محمدٍ وآله خير خلق الله ..

السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى أولاد الحسين والمستشهدين بين يدي الحسين ..!

سـلامٌ على الترب في iiكربلاء        فـقد  ضمّ في حضنه iiالثائرينا
سـلامٌ عـلى زفرات iiالجراح        تـغرد  فـي مهجة iiالناهضينا
سلامٌ على الرأس فوق iiالرماح        يـشع  ضـياءً فيعشي iiالعيونا
وحيث  جراحك تطوي iiالسنين        وتـختصر الـدرب iiللسائرينا
رأيـتك  تـسرج متن iiالزمان        وحـيداً  لـينتفض الـمتعبونا
وما زال صوتك هل من مغيثٍ        يــدوّي فـيرتعد iiالـخائنونا
تـجذّر  حـبك فـي كل iiقلبٍ        طـهورٍ فـصغناك للحبَ iiدينا


سلامٌ على زفرات الفرات ..
سلامٌ على الضلع والنحرِ والرأس واليتم والكفّ
والسهم والعين والبؤس والتضحيات ...
سلامٌ على وجعٍ به قد تغيّر مجرى الحياة ...
وما زلت تروي حكايا الصمود ..
وتهزأ من ضحكات القيود ..
وحيداً تحارب من يظلمونَ
ومن يسلبونَ ومن يشركونَ
وتختصر الدرب حتى يسير عليه الأباة ..
سلامٌ على زفرات الفرات ..
سلامٌ عليك إذا ضمك التربُ
وداست على صدرك العاديات ..
سلامٌ عليك إذا هاجت الحمحمات ..
سلامٌ عليك إذا تاهت النسوة الثاكلات ..

 

 

سلامٌ عليك إذا ناحت النائحات ..

 

 

سلامٌ عليك إذا مزقت جيبها الناعيات ..
سلامٌ عليك إذا رفع الرأس فوق القناة ..
سلام عليك على الضلعِ والنحرِ والرأس واليتم
والكف والسهم والعين والتضحيات ..
سلامٌ على زفرات الفرات ..
وجئتك أحمل في خاطري
جحيماً من الشعر والقافيات ..
أتوق للونِ الضريحِ
وعطر الضريحِ
وباب الضريحِ
أتوق إلى كلّ شيءٍ بذاك الضريحِ
فأنت الذي قلت لي ذات جرحٍ
بأن طريق الحياة المماة ..
وأن الذي أغرق الطفّ دمّاً
سيغرق في الأعين الدامعات ..
وأن الذي ضمّه الترب يوماً
شهيداً سيبقى ويبقى ويبقى
ويفنى جميع الطغاة ..
سلامٌ على زفرات الفرات ..
وجئتك والشوق يحدو الفؤاد .. على هودج الحب نحو الضريح
وأمضي وتمضي معي الذكريات .. وأأبى وتأبى بأن نستريح
على ضفة النهر شلوٌ قطيعٌ .. ونحر جديلٌ وبدرٌ ذبيح
على ضفةِ النهر نهرٌ جريح ..
على ضفة النهر طفلٌ تغيّر لون محيّاهُ
من العطش القاتلِ
فاضفر وجه الفضاء الفسيح ..

 

 

على ضفة النهر دمٌ أُبيح ..

 

 

على ضفة النهر جفنٌ قريح ..

 

 

على ضفة النهر عينٌ يصلي بها السهمُ فرض البكاءِ
على ضفة النهرِ عباس يرسم معنى الوفاءِ
ويرمي الحياةَ بسهم المماة ..

 

 

على ضفة النهر عرسٌ تؤبنه الزغردات ..
على ضفة النهر كونٌ من الذكريات ..
سلامٌ على زفرات الفرات ..
عشقتك صدراً تدوس الخيول عليهِ
عشقتك بدراً تحجّ النجوم إليهِ
عشقتك شلواً
عشقتك ضلعاً
عشقتك نحراً يمزقّه السيف بين الفلاة ..
عشقتك منذ رأيتك في دمعة الأمهات ..
تحاصرني من جميع الجهات ..
وتسكبني في كؤوس القصيدِ
قصيدةَ عشقٍ بكلّ اللغات ..
سلامٌ على زفرات الفرات ...

 

 

وجئتك أستنهض الثار فيكَ

 

 

أصلي عليكَ

 

 

فأنت السفين إلى شاطىء الأمن إن هاجت العاصفات ..

 

 

فجدك ملقىً بشطِّ الفرات ..

 

 

وحيداً .. تدثرهُ الداريات ..

 

 

وحيداً .. ويصرخُ هل مغيث ؟!

 

 

آما أن تستجيب النداء ؟!

 

 

أما آن أن تملاً الأرض عدلاً

 

 

فقد مُلأ الكون ظلماً وجوراً

 

 

أما آن أن تستجيب النداء ؟!

 

 

فقد ضيّع الدربُ نهجَ الهداة ..

 

 

وجارت على العاشقين الطغاة ..

 

 

آما آن أن تستجيب النداء ؟!

 

 

تناجيك يا سيد الثائرين الصلاة ..

 

 

تناجيك كلُّ الأسارى وكلُّ الحيارى

 

 

وكلُّ المساكين كل المحبين في كل أرضٍ .. 

 

 

يناجيكَ يا أمل المتعبين الفرات ..

 

 

أما آن أن تسجيب النداء ؟!

 

 

سلامٌ على زفرات الفرات ..

 

 

سلامٌ على الضلع والنحرِ والرأس واليتم والكفّ
والسهم والعين والسيف والمهر والدمع والدمِّ

 

 

 والبؤس والتضحيات ...

 

 

...

والحمد لله رب العالمين

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م