قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
2017 ينتهي بتسجيل 49 حالة وفاة   |    برنامج التعليم الديني بمنطقة النعيم 3 / 12 / 2017م   |   هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالسيد محمود الغريفي
 
هزلت حتى..
السيد محمود الغريفي - 2007/12/26 - [الزيارات : 1792]

لن أقول في العنوان تتمة هذا الكلام: هزلت حتى بان هزالها في وصف أحداث الأسبوع الماضي لأنني لا أرى ما حدث نهاية لما سبق بل هو بداية لما سيأتي وفي الآتي سيتبين (هزالها)..

ما يمكن أن يقال من الكلام في الحدث والأمر العجاب الذي يتوالى في البحرين عبر السنين والأيام.. القلة الدخيلة تحكم الكثرة الأصيلة، وتعمل على إلغاء هويتها بكل أشكال الإلغاء بل ببعض الأشكال التي لم تعرف لدى عامة الناس، ولا أريد أن أقف عند تلك المحطة التي لابد من الوقوف عندها بلغة السياسي لأنني لا أعرفها ولا أتقنها ولكني سأقف عندها بلغة الإنسان إن كان الذي يمارس القمع يحسبني إنسانا، وسأقف عند الحدث -ولن أطيل- بلغة ابن المجتمع إن كان المجتمع يحسبني منه..

إن الذي يجري هو عبث يؤسس لفوضى لا تحمد عقباها على كل الأصعدة التي ستحصد الكثير من ثوابتنا ومرتكزاتنا وبنيتنا المقدسة، وذلك لأن المسار يمضي في الاتجاه الذي لا يمكن رسم سور له بحيث يمكن تطبيق القواعد المنطقية عليه..

دولة ليست بدولة.. وحكومة أشبه بعصابة.. وجماعات تصرخ باسمها أشبه بالمافيا الخطيرة.. وأمة ترتجل الخطاب بلا حدود ولا هوية ولا قيادة.. ومؤسسة سياسية حائرة بين البين.. ومراكز قوى لا تملك قوة لمواجهة الحدث.. واستكبار عالمي يؤلم الحاكم والمحكوم ليستفيد ما يريد..

والذي يحدث:

الناس سئمت كل اللغات والكلمات التي لا تستطيع أن تجعلها تعيش فخرجت إلى الشارع طريقتها..

وقطاع مستثمر وجد في هذا الحدث فرصة لخطابته الرنانة وطريقا لشهرة رموزه..

ومؤسسة ضاق بها الأفق فما عادت قادرة إلا على الكلمة التي أتقنتها منذ ما يعرف بالاستقلال..


وحكومة لاحرمة لمسجد عندها ولمقدس ولا إناس.. وتراعي في الدخول إلى (بارة الخمرة والملهي) بأكثر مما تراعيه في الدخول إلى المسجد المتفق على قداسته بين كل الأديان..


وما ذلك إلا لغياب القيمة الأولى المقدسة في وجودنا.. وهو صاحب ألأمر (عجل الله تعالى فرجه) والمتفق حوله بين الأديان والمذاهب والحركات والأفكار..

إنني أعتقد بأنه لو سأل أي من تلك الأطراف: ما الذي يرضي الله وصاحب الأمر؟ ونال الجواب من الآيات والآثار وكلمات الفقهاء العظام لكنا في أحسن حال.. وكان الحدث التالي هو نهاية لما مضى.. أما حينما يكون الأمر اعتدادا بالنفس فإن ما جرى هو بداية لما سيأتي من الفوضى العارمة..

والطمأنينة عند الإقدام على موقف الناحية المقدسة هي حقيقة ثابتة لا مناص منها ودونها اختلال الكون ولا يمكن الفرار عند الحساب وليس ذلك بخيال كما أنه ليس لكل واحد طريقته في الحياة بل هناك قانون ألفه: بكم بدأ الله وبكم يختم.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2018م