قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتفاضل رحمة
 
أسرى الحب
فاضل رحمة - 2007/11/25 - [الزيارات : 2552]

بسم الله والصلاة والسلام على حبيب الله محمدٍ وآله خير خلق الله

مازال دعبل الخزاعي يسكن في أعماق الشعراء، وإن رحل جسداً فقد بقى روحاً، وخرّج ملايين الخزاعيين!  

صـلّوا  عـلى وجع الحروف iiوسلّموا        وتـهـجـدوا فـالـذكرياتُ iiتـخـيّمُ
صـلّوا  عـلى جـثث الـقصائدِ كلما        مــرّت قـصـيدةُ شـاعـرٍ iiيـتألمُ
وتـنـاثروا حـبـراً عـلى iiأوراقـه        وبـرمـل  شـعره لـلصلاةِ تـيمموا
لا  تـحـزنوا أبــداً لـفقدِ iiقـصيدةٍ        إنّ الـبـكاء عـلى الـقصيدِ iiمـحرّمُ
إن تـدفنوا تـحت الـترابِ iiقـصيدةً        حـتماً سـيولد فـي ثـراها iiالـبرعمُ
فـيشق  وجـه الأرض مـلء iiجذورهِ        شـوقٌ  يـعربدُ فـي العروق ويضرمُ

" تـتدعبل " الـكلمات بـين قصائدي        فـكـأن  فـيـها "دعـبـلٌ" iiمـترنمُ
يـشـدو  بـقـافية الـولاء iiقـصيدةً        عـصماء تـشدوها الـدهورُ iiوتـنظمُ
فـبكل حـرفٍ فـي الـقصائد iiعاشقٌ        وبـكل  سـطرٍ فـي الـقصيد iiمـتيمُ
وبـكل نـبضٍ فـي الـقلوب iiمشاعرٌ        مـا  بـين حـبّك يـا عـلي iiتتضرمُ
إن  مـرّ اسـمك فـي المسامع iiلحظةً        سـيـضج  حـتماً بـالصلاة iiالـمأتمُ

كـل  الـقصائد مـن علاك iiتساقطت        والـشـعر  عـنـد مـديحكم يـتقزم
وأنـا  عـلى أفـق الـبلاغة iiواقـفٌ        خـجـلٌ  أبـعـثر أحـرفي iiوألـملمُ
مـاذا أقـول؟! وكـلما رمـت iiالحدي        ث  رأيـتـني بـين الـهوى iiأتـلعثمُ
أمـضـي ونـيران الـشعور iiكـأنها        مــوجٌ  يـكـسر قـاربي iiويـحطمُ
فـأتيه  حـرفاً مـن حروفك كي iiأرى        كـلَّ  الـقصائد فـي سـمائِك iiحـوّمُ
قـل لـي _ فـقافيتي تـشدّ iiحنينها-        مـاذا  أقـول؟! ومـا عسايَ أترجمُ ii!

هـا نـحن أسرى الحب .. كلُّ iiجهاتنا        شــوقٌ  إلـيـك ومـدمـعٌ iiيـتكلمُ
فـيبوح  مـا بـين الـضمائر iiقـائلاً        إنّ الـحـياة بــلا هـواك تـوهمُ ii!
ها نحن أسرى الحبّ .. يصنعنا الهوى        بـشـراً  يـهـذب خُـلـقنا iiويـقوّمُ
جـئـناك  مــلء قـلوبنا iiقـصصٌ        تـحـكي  فـضائلك الـتي لا iiتـختمُ
جـئناك  نـبحث عـن ضيائك iiسيدي        فـنهارنا مـن غـير شـمسك مـظلمُ
نـمـضي  ويـسبقنا الـحنين iiفـكلنا        عـطـشٌ  وقـبتك الـشريفةُ زمـزمُ
إن  مـرّ اسـمك فـي الـمسامع iiمرّةً        صـلّى  عـليك الـحاضرون iiوسلّموا

والحمد لله رب العالمين

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م