قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالسيد محمود الغريفي
 
الخروج من مأزق الطائفية
سيد محمود الغريفي - 2007/03/11 - [الزيارات : 2300]

الخروج من مأزق الطائفية

 

     بالرغم من أن شعار هذا العام للمجلس العلمائي في البحرين هو نحو وحدة وطنية إسلامية إلا أنه لا يزال شبح الطائفية مخيما على الخطب والكلمات التي تلقى هنا وهناك في فضاءات المثاقفة في البحرين.. ولربما الضجيج في هذه القضية أكبر من الواقع لو أمعنا النظر في خيوطها المختلفة، إذ أن الطائفية في كل ما تعنيه في واقع هذه المفردة هو الالتزام بثوابت الطائفة والتشدد للمسائل الأصولية في خطاب الطائفة، وهذا لا يعني أكثر من الالتزام بالمبدأ وهو أمر جيد للغاية ومشجع، وحسب التعبير الدارج في الساحة (حالة صحية)..

 

ومكمن المشكلة ليست في هذا الاتجاه.. اتجاه الالتزام بالمسمى وواقعه، وإنما في تداخل المعنونات وموضوعاتها الخارجية.. فأكبر ملمح في المشكلة هو ما يجري في العراق بالدرجة الأولى من إراقة دماء تحت مسمى الطائفية.. وهو أمر لا علاقة له بالمسمى من قريب أو بعيد وإنما هو نتيجة تعقيدات في الساحة العراقية وصراعات أولدها النظام البعثي البائد الذي اشتغل كثيرا على المكونات العراقية حتى حقق ما يريد في هذه الفترة تحديدا والتي كان قد حسب لها من بداية المشوار.

 

ولو كانت الطائفية بما هي هي لب المشكلة فأين كانت المخاوف منها طيلة هذه القرون المتمادية والتي كانت فيها (الطائفية) قائمة وتجلت في جملة من المظاهر ولم تكن لتلك الحقبة علاقة بمتطلبات الحديث عنها كما هو اليوم، وأين هو الحديث عن تداعيات الطائفية في البلدان الأخرى من ذي قبل.

 

إن جزء كبير من المشكلة هو اطلاق العنان للخطاب حول المفردات دون تكوين أي حدود لها، وبذلك فإنها تأخذ بعدا أكبر منها وذلك ما يصنع المشكلة.

 

والاتجاه نحو الحل موجود في بطن هذه القضية وقضايا أخرى، منها:

 ·       حللت أزمة المصطلح (الطائفية) والتعاطي معه على أساس أنه مكون معرفي يتصل بالانتماء والهوية.

 ·   التعامل مع المشكلة من الزاوية الذاتية وليس من زواية المؤامرة التي أكثرنا الاستغراق فيها، فبالرغم من أن أعداء الإسلام يستغلون كل الثغرات والنعرات الموجودة في أوساطنا لتمزيقنا والقضاء علينا ولكن هناك عامل أكبر من حركة الأعداء وهي حركة المغفلين والجهال في أوساطنا، وهذا لا يرفعه إلا العلم والمعرفة. 

 ·   الاعتقاد بأن مكون كل مذهب من المذاهب يدعو إلى التمسك به ففي التشيع ما يدعو إلا الالتزام به ونبذ الخارجين عن هذا الحق، وفي بقية المذاهب مثله، وإن المشكلة ليست هنا وإنما في كيف نستطيع التعايش مع الأطراف الأخرى الذين يغايرونا في المعتقد إذا كانوا معنا في وطن واحد، أو مجتمع واحد، أو عمل واحد، أو أي علاقة أخرى تتشكل بأي سبب وداعي.

 

إن البصيرة بهذه الأمور مدعاة إلى بقاء الطائفية عنصرا مشرفا في المجتمع المتعدد وهو ما تنشده الشيعة بشكل أساس وتدعوا من خلاله إلى تكامل المجتمعات.

 

والله ولي التوفيق

 

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م