قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالسيد محمود الغريفي
 
نأتيك زحفا سيدي يا حسين
سيد محمود الغريفي - 2007/03/07 - [الزيارات : 2270]

 نأتيك زحفا سيدي يا حسين

ها هي القوافل تمضي إلى كربلاء من كل أنحاء المعمورة لتشهد لحظة الوفاء للدم الحسيني الطاهر الذي سال على أرض كربلاء والطف والغاضرية.. وللبحرين حصة في هذا السيل العارم من قوافل العشاق لبيعة الأربعين.. يوم العشرين من صفر وهو اليوم الذي زار فيه الصحابي الجليل جابر بن عبدالله الأنصاري (رحمه الله) قبور شهداء معركة العاشر من المحرم سنة 61 للهجرة وقبر سيد الشهداء الإمام أبي عبدالله الحسين(ع) وأقر فعله الأئمة المعصومين(ع) وصار سنة حسنة في كل أربعين حسيني يقصد العشاق الذين يريدون تجديد العهد والبيعة والوفاء إلى كربلاء..

وقد جرت العادة في البحرين منذ القدم على الالتزام بهذه الزيارة دون أن تعكر صفو الزيارة أي شيء.. وهنا نحن اليوم نشهد ذلك بوضوح من خلال توافد القوافل التي تمكنت من السفر إلى كربلاء وتقطع القلوب التي لم يحالفها الحظ شوقا وألما..

وبذاتها هذه المحطة لا تحتاج إلى وقفة لأنها ساكنة بعمق في القلوب ومتجذرة دون أن يتمكن أحد من أن يقتلعها، فإرث الروايات الضخم هو وحده الممسك لهذه الشعيرة والعقيدة، والطينة الطاهرة التي هي فاضل طينتهم، ولكن الوضع المعاصر هو الذي يتطلب وقفة متزامنة مع هذا الحدث..

- أولا: على الجميع حث الجميع على هذه السيرة والمسيرة.

- ثانيا: التخفيف من وطأة التهويل للظروف المحيطة بالعراق، فهي طارئة وقابلة لأن تتغير اليوم أو غدا.

- ثالثا: إشاعة الأجواء المشجعة للسفر إلى العراق.

- رابعا: دعم هذا التوجه ماديا ومعنويا.

- خامسا: رد شبهات المشككين والمثبطين لعزائم الزائرين.

- سادسا: توديع الزائرين عند سفرهم خير توديع واستقبالهم عند العود خير استقبال.

- سابعا: ترويج الأحاديث الشريفة التي تحث على السفر للزيارة.

- ثامنا: التواصل مع أسر الزوار المسافرين وتشويقهم بالكلمات الطيبة، وإظهار عاطفة الشوق إلى قدومهم.

- تاسعا: من لم يتمكن من الزيارة وتمكن من الإنابة فليوكل ألأمر إلى أحد المؤمنين والمؤمنات.

-عاشرا: تقدير وتكريم وسائل الإعلام التي تروج لهذه الشعيرة.

والله ولي التوفيق

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م