قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتعلي مجيد السكري
 
المجتمع المنتج بديلاً عن أغاني الروك
علي مجيد السكري - 2006/10/17 - [الزيارات : 2942]
 

المجتمع المنتج بديلاً عن أغاني الروك
 

هكذا هم الغرب، يريدون منا ان تكون مجتمعاتنا استهلاكيةَ ً، غير قادرة على ان تتخلى عن المنظومة الغربية التي احتكرت الانتاج على نفسها وساهمنا نحن الشرقيين بإيجاد هذه المعادلة.
لا عداء بيني وبين الغرب، ولكن هذه الوقفة من أجل التفكير في هذه المعادلة جيداً.
كل الحركات الاستعمارية التي جابت البلدان العربية لم تخلف غير ثقافة الاستهلاك ولم تكن تجابه بثقافة الانتاج، لذلك نجدها خلفت في بعض البلدان المستعمَرة (حركات الروك ومسيقته)، ليولع بها الشباب، لذلك، ليس عيباً ان يطالب المفكر الايراني د.علي شريعتي بالعودة الى الذات، وأي ذات يريد شريعتي من الشرقيين ان يعودوا لها، يريد منهم ان يعودوا الى ثقافة ما بعد الجاهلية التي أسست حضارة مهمة تستحق ان نعود اليها ولكن كيف تكون العودة.
لا يطالب شريعتي ان تكون العودة طالبانية، او عودة للركوب على ظهور الابل وترك السيارات ونستعيض عنها بالحمار وسرجه القديم ونربي لحيتنا حتى لا يكون لنا هم الا هي، فعندها لن تكون هذه اللحية مختلفة عن لحى اليهود، ما يريده شريعتي هو الرجوع الى تلك الحضارة التي توقف عندها الغربيون واستفادوا منها، أما نحن فترجمنا هذه الثقافة والحضارة بصراع مذهبي، سني شيعي، صراعات في المرجعية، أصولي أخباري شيرازي ولائي، أخواني وسلفي وغيرها من الصراعات التي لم تورث لنا إلا البغض والكراهية، وبالتالي ليس غريباً ان نرى في الالفية الثانية تنظيمات متطرفة كتنظيم القاعدة او غيرها من التنظيمات التي تدعي النضال وفي مكنوناتها رزم من الطائفية تباع في سوق النتانة.
إذاً نعود الى ذاتنا الحضارية التي يمكن ان نخلق من خلالها مجتمعاً منتجاً في الثقافة، وحتى في العلوم الحديثة لان الثقافة هي التي تجبرك على الخوض في عالم التكنولوجيا وعالم الطبقات وعلوم الاقتصاد وغيرها من العلوم الحديثة، وتجبرك على العمل الدؤوب لتغيير مجتمعك، ويبتعد المجتمع عن الغرق في النقاشات والصراعات التافهة التي لا تورث إلا الحقد في القلوب، والاقصاءات التي بات مجتمعنا معتاداً عليها، لفن نسمع حينها تلك العبارات المشؤومة، (لا تسلّموا على فلان لأنه اختلف معنا في هذه الفكرة، ولا تدخلوه مساجدكم، ولا تقرأوا كتاباته، ولا تأخذوا منه، ولا.. ولا..، وبالتالي نخلق مجتمعاً أمريكيا في التعاطي مع الأطراف الأخرى، فأنت إن لم تكن معي وتوافقني الرأي، فأنت عميل كافر زنديق، وهذا ما جعل بعض الإيرانيين الذين استفحل فيهم هذا المنتوج من الفكر الرجعي، يرمون د. علي شريعتي بأقسى الكلمات، فتهمومسس بالزندقة، وبالردة أحياناً.
هذا المجتمع المنحط بالأفكار الهدامة وبالتعامل القاسي مع الآخر هو الذي يريده النظام الغربي، إذا فهمنا ذلك وعملنا من اجل تغييره، سيتحول عالمنا الشرقي الحالم أحياناً بالعروبة والقومية، من مجتمع استهلاكي الى مجتمع منتج قادر على ان يقدم تطويراً في فهمنا لكل الحضارات.
طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م