قالوا

 يعيش الجميع اليوم عصر الثورة المعلوماتية التي تنتشر فيها الأفكار و المعلومات بسرعة و سهولة من و إلى أي بقعة من بقاع العالم، و لكن ما فائدة هذا الكم الهائل من المعلومات في ظل هيمنة رأي واحد و فلسفة واحدة على نوعية هذه المعلومات، و أعني بذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تعكس بمثل هذه الأفعال حقيقة العالم الذي تمثله و تريد في نفس الوقت.

الأستاذ علي السكري
2017 ينتهي بتسجيل 49 حالة وفاة   |    برنامج التعليم الديني بمنطقة النعيم 3 / 12 / 2017م   |   هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتعلي مجيد السكري
 
الشباب و الواقع السياسي الحالي
علي مجيد السكري - 2003/12/28 - [الزيارات : 3085]

الشباب و الواقع السياسي الحالي

بقلم: علي مجيد علي السكري

يعيش الجميع اليوم عصر الثورة المعلوماتية التي تنتشر فيها الأفكار و المعلومات بسرعة و سهولة من و إلى أي بقعة من بقاع العالم، و لكن ما فائدة هذا الكم الهائل من المعلومات في ظل هيمنة رأي واحد و فلسفة واحدة على نوعية هذه المعلومات، و أعني بذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تعكس بمثل هذه الأفعال حقيقة العالم الذي تمثله و تريد في نفس الوقت، عالم الإمبريالية المتطورة و الرأسمالية المتوحشة، و التي تسعى من خلاله إلى الهيمنة و السيطرة على العالم أجمع.

نعم، هذا هو التوجه الحالي للبيت الأبيض الملطخة جدرانه بالعديد من وصمات العار السياسية، و التي نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر الدفاع المستميت عن إرهاب إسرائيل، و الرفض التام لنضال و مقاومة الفلسطينيين. إضافة إلى التدخل الدائم في الشئون الداخلية لمعظم دول العالم، إن لم يكن كلها، بهدف التأكد من تحقيق الأمن و السلام على المستوى العالمي..!؟ أي أمن و أي سلام هذا الذي تسعى إليه دولة لا زالت تقطر من أيديها دماء الأبرياء في العراق، و من قبل في الصومال و فيتنام و...

هذا هو الواقع الدولي الذي نعيشه، و الذي سبب تعثر مهمات التغيير و الإصلاح و إحلال الديمقراطية في العديد من دول العالم، و خصوصا المنتمية منها لما يسمى بدول العالم الثالث، تلك المغلوبة على أمرها اقتصاديا و اجتماعيا و سياسيا و ثقافيا أيضا.

إن الشباب هم الهدف الذي تسعى إليه دولتنا العظمى الآنفة الذكر لتحقيق أهدافها و مآربها الشيطانية، لأنهم هم الوقود المحرك لآليات العمل في كل مجتمع من المجتمعات، لذلك علينا حمايتهم، فكيف نفعل ذلك..؟

سأطرح في هذه العجالة طريقة واحدة فقط لفعل ذلك، و هي ضم هؤلاء الشباب تحت لواء جمعياتنا الإسلامية العاملة، و توعيتهم بمختلف الأهداف و التوجهات الأمريكية الشيطانية، و إدخالهم في أنشطة هذه الجمعيات لتكون بديلا لهم عن الأنشطة التي تقدمها لهم سواعد تلك الدولة. في الحقيقة أنا أخص بالذكر "جمعية التوعية الإسلامية" بذلك، لأنها حاليا تعد إحدى أهم المؤسسات الفاعلة في هذا المجال.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2018م