قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتفاضل رحمة
 
في رحلة الشوق ! من الجنوب نحو أبي تراب
شبكة النعيم الثقافية - 2006/08/07 - [الزيارات : 3171]
دعـني  مـع الـشوق أغريه iiويغريني      وإن  تـمـرّدَ مـن حـينٍ إلـى iiحـينِ
دعـني أخـوض جـحيم الشوق iiمرتديا      هــواكَ عـلّ لـهيب الـنار iiيـطفيني
قـد  تـهت فـيك بـركب الوالهين iiكما      قـد تـاه في بطن ذاك الحوت ذو iiالنونِ
حـيران .. مـا عادَ بوح الشعر iiيكتبني      بـيتاً  مـن الـورد أو عـطر الرياحينِ
أيـتـمتُ لاسـمك أبـياتي iiومـانقشت      كـفّاي غـيرك شـعراً فـي iiدواويـني
ديـوانيَ  الـشوقُ بـالذكرى iiأعـنونهُ      حـتـى  قـضـيتُ شـهيداً iiلـلعناوينِ
مـا خـنت حـبّك يـوماً قـدر iiأنـملةٍ      فـقد  مـكثتَ عـشيقاً فـي iiشـراييني
أغـفو  على ذكرياتي ، حين كنتُ iiصغي      راُ فـي الـقماط كـوردٍ فـي iiالبساتينِ
كـانت  تـهدهدني أمـي بـإسمك iiيـا      عـلـيُّ فـي نـغمةٍ بـالحبّ تـسقيني
حـتى  كـبرت وهـذا الـحبُّ يكبر iiفي      قـلـبي وعـقلي ووجـداني iiوتـكويني
هـارونُ  يـا نـغمةً قـيثارها العدلوالأ      خـلاق  والـحقّ يـا أحـلى iiتـلاحيني
قـد أخـتصرت سـنين الـعمرِ iiأجمعها      ما بين إسمك بين ( الهاء ) و ( النونِ )
....
هـا  قـد أتـيتكَ مـسكيناً iiيـحاصرني      شـوقـي إلـيـك ولـلأوجاعِ يـرميني
هـا  قـد أتـيتك روحـاً دونـما iiجسدٍ      فـقد  تـبرّأتُ مـن مـائي ومن iiطيني
تـفتّح  الـعشقُ فـي بـستان خاطرتي      وأيـنـع الـشوق فـي كـلّ iiالأفـانينِ
ومــاء  حـبّـك يـروي كـلَّ iiقـافيةٍ      عـطـشى فـتـثمرُ خـبزاً لـلمساكينِ
....
الأرض  حنّتْ إلى ( خمس السنينِ ) iiفقد      طـبّـقتَ فـيها بـحقًّ سـورة iiالـتينِ
لا  جـائعٌ كـان حـلم الـخبز iiيـشغله      ولا  فـقـيرٌ ذوى بـالـذلّ iiوالـهـونِ
الأرض  يـصرخ مـاضيها iiوحـاضرها      مـتى نـعود إلـى أعـوام هـارونِ ؟!
هـارون ياسين .. إن الأرضَ iiمااندملت      جـراحـها  فـهيَ حـبلى iiبـالشياطينِ
تـغفو  عـلى وجـعٍ تـصحو على iiألمٍ      لا تـرتجي فـرحاً فـي الـعالم iiالدوني
يـا سـيدي .. فـغزيرُ الـجرح iiأنظمةٌ      عـاشت  لـتسرق مـن أمـوال iiقارونِ
(  ستون عاماً ) جراحُ القدس iiمااندملت      ودمـعة  الـبؤس تـجري في iiفلسطينِ
( سـتون عاماً ) وعود القوم ما iiصدقت      ومـا اسـتردت لـنا غـصنا iiلـزيتونِ
....
مـولاي قـد أنـجبتْ ذكـراك iiمـلحمةً      مــن  خـيبرٍ قـلبت كـلّ iiالـموازينِ
مـا  زال فـجرك يـمحو كـلّ iiداجـيةٍ      وسـيف نـصرك يـردي كـلّ iiمـأفونِ
يـا  نـاسجاً مـن خيوط الشمسِ عمته      أدرْ رحــاك عـلـى أبـناء iiصـهيونِ
واسـكب جـحيمك فـي كاسات iiمؤتمرٍ      فـي  غـابة الـذلّ والإجـرامِ iiمـدفونِ
أنـبـئـهمُ أنّ أرزَ الأرض iiمـنـتصبٌ      جـنـوبـيٌّ وأنّ الـمـوت iiيـغـريني
جـنوبيٌّ وقـرص الـشمس يشرق iiمن      سـنابل  الـقمح فـي فـجر iiالـملايينِ
مـن  أرض لبنان ( حزب الله ) iiمنتصرٌ      يستلهمُ  النصر من ( بدرٍ ) و( صفينِ ii)
بـواسـلُ  الـحرب لا تـحني أسـنتها      فــوق الـتـراب فـسحقاً iiلـلفراعينِ
لـم  يـقنطوا فـابتكار الـموت iiلعبتهم      يـسقون أعـداءهم مـن مـاء iiغسلينِ
لا يـتـركون أعـاديهم سـوى iiجـثثٍ      فـاقـرأ صـمـودهمُ فـوق iiالـميادينِ
طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م