قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
برنامج التعليم الديني بمنطقة النعيم 3 / 12 / 2017م   |   هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتعلي مجيد السكري
 
سأحدثكم عن أيمن
علي مجيد السكري - 2006/07/24 - [الزيارات : 18288]
سأحدثكم عن أيمن

علي مجيد

تسع ليال قضيتها في جنوب لبنان العام الماضي وكان وقتها احتفالات واسعة تشهدها لبنان بمناسبة ذكرى أطلاق جبهة المقاومة الوطنية في لبنان تلك المقاومة ذات السنديانة الجميلة.
كان الفخر بهذه المقاومة يجعل من شباب لبنان رافعين الرؤوس يحتفلون بها في الطريق يوزعون الورود الحمراء على المارة، انها مقاومة أنور ياسين وسمير القنطار والشرفاء من لبنان الذين لا يعرفون للطائفية من معنى، فأخذوا يدفعون دمهم من أجل الوطن الذي يقصف الآن بهالة عسكرية إسرائيلية ضخمة.
احتفالات شبيبة لبنان كان لها طعم جميل فهم أبناء الأبطال ممن حملوا الأكفان على الأكتاف ليقاتلوا من اجل لبنان، وكانوا يرددون تلك الأغاني  بلهجتهم اللبنانية والتي اذكر منها (لك عمري كتبتوا بالنار وبالأغاني ...ياسنديانة حمرا يا أغلى سنديانة)، فضلا عن توزيعهم الورود الحمراء في الطرقات.
شباب متكاتفين لا يأبهون الرصاص ولا القصف، لا ذنب لهم سوى أنهم وطنيون لبنانيون لم يشاركوا في حرب طائفية ولم يكن رئيسهم أمير حرب، ولكنه مناضلا ثورياً معتدلا.
شبابهم لا يعرفون معنى للبرجوازية لا الصغيرة منها ولا الكبيرة، تعلقنا بصحبة أحدهم انه أيمن مروة ذاك الشاب الجنوبي الذي أحب البحرين بعد ان عشنا معه تسع ليال في أحضان الجنوب، فأخبرنا بعدها انه لا يفوته أي خبر يبث أو يذاع يتعلق بالبحرين إلا ويسمعه لأنه أحبها قبل أن يراها.
عمره لا يتجاوز العشرين عاماً ولكن روحه ملئها الحماس، ذهبنا معه الى بيروت على الرغم ان لا مال لديه للعودة، أخذناه معنا وجلسنا في ذلك المكان الجميل.. انه السوليدير.
وعلى أنغام موسيقى جميلة ومناظر خلابة والسائحين يجوبون هذا المكان كلا بكاميرته لالتقاط صورة تذكره بهذا المكان الرائع، ونحن على إحدى الطاولات مع أيمن نتبادل أطراف الحديث عن الألم والمعاناة التي يعيشونها من اجل وطن حر وشعب سعيد، استشعرنا الحرمان في عينيه حينما قال انه لأول مرة يدخل هذا المكان رغم انه لبناني، والسبب هو الفقر.
حال أيمن حال الكثيرين من شباب لبنان من البقاع والنبطية وكل أرجاء ذلك الوطن الذي يمطر الآن بالغارات التي لا تفرق بين طفل وشيخ.
منذ العدوان على لبنان وحتى الآن لا اعرف كيف حال أيمن ولا حال  رفاقه.
طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م