قالوا

 الإنسان مدني بالطبع لا يستطيع اعتزال الناس والانفراد عنهم لأن اعتزالهم باعث على استشعار الغربة و الوحشة والإحساس بالوهن والخذلان من أجل ذلك كان الإنسان تواقاً إلى اتخاذ الخلان و الأصدقاء ليكونوا له سنداً وسلواناً يسرون عنه الهموم ويخففون عنه المتاعب

الشيخ أحمد أبوعلي
هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |    ناصر حبيب العالي يدخل القفص الفضي 22 / 8/ 2016م    |    الحاج عقيل خليل نوح (أبوعلي) على السرير الأببض    |    أفراح عائلة أبو حبيبة [ محمود ] 26 / 8 / 2016م    |    الأخ يوسف ناجي يرزق بـ ღ‎✿☀ إسراء✿☀ღ‎   |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاترضا درويش
 
قصيدة في مولد السيدة زينب (ع)
شبكة النعيم الثقافية - 2006/06/02 - [الزيارات : 3877]

قصيدة في حب عقيلة الطالبيين، السيدة زينب الكبرى عليها السلام

 

أهرقتُ أشرعتي على مرســـاكِ

 

وأتيتُ أرفلُ في سفيــــنِ رؤاكِ

 

وبصدريَ الأزمان خفقةُ ذاهـــلِ

 

يرنـــو  بمقلتهِ عظيمَ سنــاكِ

 

من أنتِ؟ واشتبكت بسؤلي ساعـةٌ

 

فيها ولدت و كان بِدءُ عُــــلاكِ

 

أشرقتِ ملء الطُهر حيـن ترقرقت

 

من حولكِ زمرٌ من  الأمــــلاك

 

والدارُ يسعاها (الأمينُ) ورهــطُه

 

خدماً لتغدوا في نعيم رضــــاكِ

 

كان النبي يُحيكُ منــكِ روايــةً

 

للمجدِ حينَ لصدرهِ  أدنـــــاكِ

 

وبحيثُ (قبَّل) قام قطبُ مجـــرةٍ

 

للصبرِ، يُكملُ دورة  الأفــــلاكِ

 

لكنَّ أفق الغيبِ أفصـحَ ســـرَّه

 

وبدى إليهِ ما يحــول مـــداكِ

 

فتقاطرت منه الدموع بمنــــظرِ

 

تسبين فيه على يدي أعــــداكِ

 

هو يومُ مولدكِ، ولكنَّ العنــــا

 

يطوي السنينَ فيستحيلُ أســـاكِ

 

ولربما اكتملت فصولُ  حكـــايةٍ

 

من قبلِ أن تسري بوحي  الحـاكي

 

 

 

أعقيلةَ الأطهارِ والشرفُ الـــذي

 

لاذتْ إليـــــهِ حقيـقةُ الإدراكِ

 

أبداً يصوغُ الدهر منكِ  كمـــاله

 

وبكفهِ مـــلء اليقيـــن  لواكِ

 

ذكراكِ سطرها الخلودُ بريشةِ الــ

 

تقوى وسيجها صفـاءُ  هُـــداكِ

 

هل كان يُسْمعُ والخطوب  مروعـةٌ

 

والرزء مزدحمٌ، سوى نجــواكِ؟؟

 

حتى إذا بلغَ المصابُ  أشــــدَّه

 

كانتْ (صلاةُ الليلِ) من سلـــواكِ

 

يا ذروة العلياء حسبُكِ  أنمــــا

 

يحوي الزمانُ من العلا  عليـــاكِ

 

يا من تقاسمت البطولةَ والفِـــدا

 

أقسمتُ ما كان الهُدى لــــولاكِ

 

((صلى عليكِ الله ما أمــــلاكُهُ

 

طافت مُقدَّسةً بقدسِ حِمــــاكِ))

 

 

 

رضا عيسى درويش

طباعة : نشر:
 
جميع المشاركات تعبر عن رأي كاتبها
 
الاسم التعليق
سيد هاشم
التاريخ :2014-02-19

حلوة القصيدة ومشكورين

 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2017م